خطبة الجمعة للشيخ الخطيب

خطبة الجمعة للشيخ الخطيب

2022-05-27 0 By user

ادى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب الصلاة في مقر المجلس والقى خطبة الجمعة التي قال فيها: بسم الله الرحمن الرحيم،الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين والشهداء والصالحين.

الإمام جعفر الصادق

الترتيب: الإمام السادس، و الكنية أبو عبد الله

تاريخ الميلاد17 ربيع الأول، 83 هـ

مكان الميلاد:المدينة المنورة

 تاريخ الوفاة:25 شوال، 148 هـ

مكان الدفن:البقيع

مدة إمامته:34 عاماً

مدة حياته: 65عاماً

الألقاب الصادق، الفاضل، الطاهر، الصابر

الأب: الإمام محمدالباقر

الأم: فروة، والزوجة: حُميدة

الأولاد:الإمام موسى الكاظم ، إسماعيل، عبد الله، علي، إسحاق، محمد، وعباس.

اذاً، المناسبة هي شهادة الامام الصادق (ع) الذي استشهد على يدي المنصور العباسي التي شكلت احدى مظاهر التخلف الذي حكم عقلية الحكام الذين قبضوا على السلطة  بعد الفترة الراشدة حيث تحولت الخلافة الى وراثة وشُرِّعَ الاستيلاء عليها بالاستبداد والقوة ،ولذلك أباحوا لانفسهم القضاء على كل من  يخالفهم الرأي ولو بالظن والتهمة، وبالتالي فلم يتم الاستناد في شرعية الحكم والسلطة الى اساس ديني وقرآني حتى الى ما حاول البعض من تنظير لشرعية الخلافة الراشدة بالاستناد الى قاعدة  الشورى بالرجوع الى الآية المباركة في سورة الشورى )وامرهم شورى بينهم  ( فلم يخرج الامر عما كانت عليه العقلية المتجذرة والمستحكمة في النفوس من العقلية الوراثية والقبلية كسائر العادات السائدة عند العرب في الجاهلية التي جاء الاسلام لتغييرها واوجد نمطا جديدا من صيغ الحكم التي تنسجم مع المبادىء العقائدية والفكرية والاهداف الحضارية  التي  تبنتها الدعوة الجديدة واقرها الدين الجديد من التوحيد والعدالة وسائر القيم الانسانية التي تأخذ بيد البشرية وترتقي بها نحو الكمال وتطلق الطاقات الانسانية الكامنة لتحقيق ما يلبي تطلعاتها من الاستقرار والتقدم في استكشاف الخيرات واستخدامها لتلبية الحاجات المتجددة لحياة رغيدة وهانئة بعيدة عن الصراعات والنزاعات التي لطالما كانت السبب في حرمان البشرية من العيش بهدوء واستقرار ونزف للثروات وسفك للدماء وانتهاك للحرمات ونزوع نحو العدوان والنفوذ والاستئثار، مما جعل البشرية تعيش باستمرار في دائرة من الصراعات التي لا تنتهي وتفتيش دائم عن حلول لا تجد لها سبيلا.

 اذا، فالعدالة الاجتماعية والامن والاستقرار واطلاق الطاقات الكامنة لدى الافراد والجماعات بما يفيد المجتمع البشري ترتبط ارتباطاً وثيقا بصيغة الحكم التي يتبناها